السؤال المزعج
تخيّل أن خدمة المراسلة التي تستخدمها تُغلق غداً. الشركة تختفي. الخوادم تتوقف. ماذا يحدث لمحادثاتك؟ لصورك؟ للمستندات التي شاركتها؟
في أغلب الحالات، الجواب بسيط: تختفي. لأن بياناتك لم تكن فعلاً بين يديك. كانت على خوادم شركة أخرى، خاضعة لشروطها واستمراريتها وقراراتها.
ملكك حقاً
في Solo2، بياناتك تعيش داخل جهازك. في خزنة مشفّرة لا يستطيع فتحها سواك. ليست على خادمنا. ليست في أي سحابة. موجودة فعلياً في هاتفك أو حاسوبك، تماماً كالصور التي تحفظها في مجلد.
لو اختفى Solo2 غداً، فإن رسائلك وملفاتك وجهات اتصالك ستبقى في مكانها تماماً: في جهازك. لا أحد يستطيع حذفها أو حظرها أو تقييدها. هي ملكك بالمعنى الحرفي للكلمة.
الكلمات الأربع والعشرون
عند إنشاء حسابك، يمنحك Solo2 أربعاً وعشرين كلمة. ليست كلمة مرور. إنها المفتاح الرئيسي لهويتك المشفّرة. بهذه الكلمات الأربع والعشرين يمكنك استعادة هويتك على أي جهاز جديد، في أي وقت، دون الاعتماد على أي خادم.
حتى نحن لا نستطيع إلغاء وصولك. قررنا ذلك منذ البداية. لو أعطينا الخادم القدرة على إبطال الجلسات، لكنا منحناه سلطة تقرير من يصل إلى بياناته. وهذا تحديداً ما لا نريده.
الفرق في التصميم
ليست مسألة نوايا حسنة. إنها مسألة بنية. حين تمر بياناتك عبر خادم، لا بد أن يتولى شخص ما صيانة ذلك الخادم، وهذا الشخص يملك سلطة على بياناتك. يمكنه قراءتها، حذفها، أو منعك من الوصول. وإن لم يفعل اليوم، فقد يفعل غداً.
حين لا تمر بياناتك بأي خادم، تلك السلطة لا وجود لها. لسنا نعد بعدم استخدامها. نحن ببساطة لا نملكها. من المستحيل إساءة استخدام سلطة لا تملكها.
مسؤوليتك
لهذا نتيجة مهمة: أنت المسؤول عن بياناتك. إن فقدت جهازك الوحيد ولم تكن قد أنشأت نسخة احتياطية، فرسائلك تضيع. لا يوجد خادم لاستعادتها. لا يوجد زر استعادة من السحابة.
في المقابل، تحصل على شيء لا تقدمه لك أي خدمة أخرى: اليقين المطلق بأن بياناتك ملكك. لا أحد يستطيع انتزاعها. لا أحد يستطيع قراءتها. ما دمت تحتفظ بكلماتك الأربع والعشرين، فهويتك ملكك إلى الأبد.
Solo2 لا يحفظ بياناتك. لا يستطيع قراءتها. لا يستطيع حظرها. هي ملكك، على جهازك، تحت سيطرتك. بهذه البساطة.